يقولون الكراسي تغير الرجال .. لكني أقول : ليس الأمر على إطلاقه
بالأمس زارنا في داورد الدكتور هشام ناظرة وقبل أن أتشرف باللقاء به كنت جالسا في مكان ما .. أستمع لقصة صاحبي : ( وقع علي الحادث في محافظة السليل واحتجنا حينها لتحويل عاجل للمصابين للرياض وتصطدم المحاولات باعتذار المستشفيات لعدم وجود أسرًة ..!! ومازال الروتين الممل الخالي من أي مشاعر إنسانية يسيطر على بعض الموظفين في تحويله لمستشفى خاص تنفيذا لأوامر خادم الحرمين حفظه الله .. فضاقت علي الأرض بما رحبت .. وحينها جاء الفرج ..!!
جاءني أحدهم وأعطاني رقم الدكتور هشام ناظرة .. وقال اعرض عليه مشكلتك
قلت أنا لا أعرفه .. قال : ليس ضروريا أن تعرفه اعرض عليه مشكلتك فقط
هاتفه صاحبنا وخلال 24 ساعة تم تحويل المصابين لمستشفى خاص في الرياض على نفقة الدولة
التقيت بالدكتور هشام وخلال اجتماعنا به هاتفته إحداهن لتعرض عليه مشكلة لمريض فأبدى استعداده لخدمتها
يا أصحاب الكراسي .. يا أصحاب البند لا يسمح .. واللائحة تنص على.. ولا بد من اكتمال الأوراق .. مللنا من سماع الأسطوانة إياها والدنيا معطلة والمشاريع متوقفة والناس فقدت مصداقيتها فيكم وفيتامين الواو سوقه في ازدهار والله يستر من غيره
لم توضعوا في مكانكم إلا خدمة لهذا الوطن وتسهيلا لذلك المواطن .. لا تغلقوا أمامنا الأبواب .. ولا تخاطبونا من علو شاهق بنيتموه بطوب الوهم
شكرا د/ هشام فقد أثلجت صدري بالأمس ورفعت درجة الاطمئنان لدي بأن الثقة وضعت فيمن يستحقها شكرا لك بعدد المرضى الذين أبديت تعاطفا معهم وأخذت بأيديهم بعيدا عن الروتين الممل
وعودا لكم يا أصحاب الكراسي على اختلاف أحجامها ومسمياتها
أمامكم هشام
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
خاتمة
لا تلوموني على غيابي .. فقد أثقلت كاهلي لوما وتقريعا