منى الكويت
26-11-2004, 08:03 AM
** أدعية استفتاح الصلاة:
" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".
( متفق عليه ).
(خطاياي : هي جمع خطيئة ) ، ( الدنس : أي الوسخ).
****
"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالي جدك ولا إله غيرك"
. ( صحيح سنن ابن ماجه 135/1 ) .
****
)سبحانك : أي أسبحك تسبيحاً : أي بمعنى أنزهك تنزيهاً من كل النقائص )
( تبارك : أي كثرت بركه اسمك إذ وجد كل من ذكر اسمك )
( جدك : أي علا جلالك وعظمتك )
وكان يزيد في الصلاة علي هذا الدعاء "لا إله إلا الله " (ثلاثا) والله اكبر (ثلاثا)
ثم يقرأ: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"
. (صحيح : صحيح سنن أبي داود 148/1) .
(همزه : الهمز نوع من الجنون )
( نفخه : أي كن كبره )
( نفثه : فسرها الرواة بالشعر : أي الشعر المذموم ).
****
"الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكره واصيلآ"
استفتح به رجل من الصحابة فقال صلي الله عليه وسلم"عجبت لها ! فتحت لها أبواب السماء"
( رواه مسلم 420/1 ).
****
"الحمد لله حمداُ كثيراُ طيباُ مباركاُ فيه "
استفتح به رجل فقال صلى الله عليه وسلم " لقد رأيت اثنى عشر ملكاُ يبتدرونها أيهم يرفعها"
.( رواه مسلم 419/1).
"الله أكبر" [ ثلاثاُ ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة "
( صحيح سنن أبي داود166/1).
( الجبروت : أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منها غايته).
****
) كان يكبر عشراُ ويسبح عشراُ ويهلل عشراُ ويستغفر عشراً ويقول :
" اللهم اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني ]
ويقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً "
** رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني ( صفة صلاة النبي ).
****
)كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل يقول:
" اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي ، لا إله إلا أنت ).
(متفق عليه ).
)نور السموات : أي منورها وبك يهتدي من فيها )
( قيام : هو القائم على كل شئ ومعناه مدبر أمر خلقه )
( أنبت : أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلت عليها )
( خاصمت : أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة )
(حاكمت : أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه).
****
) وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، اعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لايهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لايصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك "
( رواه مسلم 534/1).
(وجهت : أي قصدت بعبادتي )
( الذي فطر السموات والأرض : أي الذي إبتدأ خلقها )
(حنيفاً : أي مائلاً إلا الدين الحق وهو الإسلام ) ، ( نسكي : النسك العبادة )
( اهدني لأحسن الاخلاق : أي ارشدني لصوابها ووفقني للتخلق به )
( لبيك : معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة )
( سعديك : أي مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لنبيك بعد متابعة )
( أنابك وإليك : أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك).
****
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته إذا قام من الليل: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ".
) رواه مسلم 534/1).
)بإذنك : اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك : أي ثبتني (.
****
** أدعية الركوع:
" سبحان ربي العظيم " ثلاث مرات .
( صحيح ابن ماجه 147/1) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك
" سبحان ربي العظيم وبحمده" . ( ثلاثاً).
(رواه أحمد والدارقطني أنظر: ( صفة صلاة النبي ).
" سبوح قدوس رب الملائكة والروح "
(رواه مسلم 353/1)
( سبوح قدوس : أي المسبح والمقدس ومعنى سبوح المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية . وقدوس: المبارك المطهر من كل ما يليق بالخلق).
"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي".
(متفق عليه ) وكان يكثر منها في ركوعه وسجوده.
"اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين ."
صحيح ( صحيح سنن النسائي 226/1).
" اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، [ أنت ربي ] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي " وفي رواية وعظامي ) وعصبي [ وما استلقت به قدمي الله رب العالمين" .
( صفة صلاة النبي )، مسلم 535/1 ورواه مسلم وأبو عوانه والطحاوي والدارقطني).
(ما استقلت به قدمي : أي حملته ).
"سبحان ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة".
صحيح ( صحيح سنن أبي داود 166/1 ).
****
** عند الرفع من الركوع:
"سمع الله لمن حمده". البخاري باب فضل اللهم ربنا لك الحمد.
" ربنا ولك الحمد " ، وتارة يقول: " ربنا لك الحمد " وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله " اللهم".
مسلم ( 346/1 )
وتارة يزيد على ذلك : "....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " .
( رواه مسلم 347/1 وأبو عوانه).
وتارة تكون الزيادة : "......ملء السماء والأرض . وملء ما شئت من شئ بعد . اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد . اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس " .
( رواه مسلم 346/1 )
"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [ مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى).
( رواه البخاري 317/1 ومالك وأبو داود )..
وتارة يقول في صلاة الليل :" لربي الحمد ، لربي الحمد ". يكرر ذلك .
رواه النسائي بسند صحيح ( الأوراد 335 ).
" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".
( متفق عليه ).
(خطاياي : هي جمع خطيئة ) ، ( الدنس : أي الوسخ).
****
"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالي جدك ولا إله غيرك"
. ( صحيح سنن ابن ماجه 135/1 ) .
****
)سبحانك : أي أسبحك تسبيحاً : أي بمعنى أنزهك تنزيهاً من كل النقائص )
( تبارك : أي كثرت بركه اسمك إذ وجد كل من ذكر اسمك )
( جدك : أي علا جلالك وعظمتك )
وكان يزيد في الصلاة علي هذا الدعاء "لا إله إلا الله " (ثلاثا) والله اكبر (ثلاثا)
ثم يقرأ: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"
. (صحيح : صحيح سنن أبي داود 148/1) .
(همزه : الهمز نوع من الجنون )
( نفخه : أي كن كبره )
( نفثه : فسرها الرواة بالشعر : أي الشعر المذموم ).
****
"الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكره واصيلآ"
استفتح به رجل من الصحابة فقال صلي الله عليه وسلم"عجبت لها ! فتحت لها أبواب السماء"
( رواه مسلم 420/1 ).
****
"الحمد لله حمداُ كثيراُ طيباُ مباركاُ فيه "
استفتح به رجل فقال صلى الله عليه وسلم " لقد رأيت اثنى عشر ملكاُ يبتدرونها أيهم يرفعها"
.( رواه مسلم 419/1).
"الله أكبر" [ ثلاثاُ ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة "
( صحيح سنن أبي داود166/1).
( الجبروت : أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منها غايته).
****
) كان يكبر عشراُ ويسبح عشراُ ويهلل عشراُ ويستغفر عشراً ويقول :
" اللهم اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني ]
ويقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً "
** رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني ( صفة صلاة النبي ).
****
)كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل يقول:
" اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي ، لا إله إلا أنت ).
(متفق عليه ).
)نور السموات : أي منورها وبك يهتدي من فيها )
( قيام : هو القائم على كل شئ ومعناه مدبر أمر خلقه )
( أنبت : أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلت عليها )
( خاصمت : أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة )
(حاكمت : أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه).
****
) وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، اعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لايهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لايصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك "
( رواه مسلم 534/1).
(وجهت : أي قصدت بعبادتي )
( الذي فطر السموات والأرض : أي الذي إبتدأ خلقها )
(حنيفاً : أي مائلاً إلا الدين الحق وهو الإسلام ) ، ( نسكي : النسك العبادة )
( اهدني لأحسن الاخلاق : أي ارشدني لصوابها ووفقني للتخلق به )
( لبيك : معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة )
( سعديك : أي مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لنبيك بعد متابعة )
( أنابك وإليك : أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك).
****
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته إذا قام من الليل: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ".
) رواه مسلم 534/1).
)بإذنك : اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك : أي ثبتني (.
****
** أدعية الركوع:
" سبحان ربي العظيم " ثلاث مرات .
( صحيح ابن ماجه 147/1) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك
" سبحان ربي العظيم وبحمده" . ( ثلاثاً).
(رواه أحمد والدارقطني أنظر: ( صفة صلاة النبي ).
" سبوح قدوس رب الملائكة والروح "
(رواه مسلم 353/1)
( سبوح قدوس : أي المسبح والمقدس ومعنى سبوح المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية . وقدوس: المبارك المطهر من كل ما يليق بالخلق).
"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي".
(متفق عليه ) وكان يكثر منها في ركوعه وسجوده.
"اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين ."
صحيح ( صحيح سنن النسائي 226/1).
" اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، [ أنت ربي ] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي " وفي رواية وعظامي ) وعصبي [ وما استلقت به قدمي الله رب العالمين" .
( صفة صلاة النبي )، مسلم 535/1 ورواه مسلم وأبو عوانه والطحاوي والدارقطني).
(ما استقلت به قدمي : أي حملته ).
"سبحان ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة".
صحيح ( صحيح سنن أبي داود 166/1 ).
****
** عند الرفع من الركوع:
"سمع الله لمن حمده". البخاري باب فضل اللهم ربنا لك الحمد.
" ربنا ولك الحمد " ، وتارة يقول: " ربنا لك الحمد " وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله " اللهم".
مسلم ( 346/1 )
وتارة يزيد على ذلك : "....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " .
( رواه مسلم 347/1 وأبو عوانه).
وتارة تكون الزيادة : "......ملء السماء والأرض . وملء ما شئت من شئ بعد . اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد . اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس " .
( رواه مسلم 346/1 )
"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [ مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى).
( رواه البخاري 317/1 ومالك وأبو داود )..
وتارة يقول في صلاة الليل :" لربي الحمد ، لربي الحمد ". يكرر ذلك .
رواه النسائي بسند صحيح ( الأوراد 335 ).