عبير الورد
03-12-2007, 12:09 AM
عندما كنت في الصف الأول ثانوي طلبت منا المعلمة ان نكتب خاطرة نهديها لمن نحب ,, فكتبت هذه السطور ,, وبقيت أحتفظ بها لليوم فأحببت أن أجعلها هي الخاطرة التي اشارك بها في المسابقة في أسبوع ( بر الوالدين )
رغم انها كثيرا من الأخطاء والتراكيب الغريبة لاكنني فضلت أن أشارك بها لما تحمله هذه الخاطرة من ذكريات جميلة في قلبي ,,
اتمنى ان تنال رضاكم
لكم تحياتي
عبير الورد
] (((((( لوحة وربما قصيدة ))))))[/color]
أردت أن أنصب لوحة من شارع الكلام يرتادتها القرآء ,, لكن ليست بهذه الأحرف ولا بهذه الأقلام .. اردت أن أكتب بأحرف من نور فإستدرت إلى صدري وقلبي لأعبر شوارع الكلام
مررت بلوحات كثيرة في مخيلتي غير أني كنت أعود في كل مرة لنفس اللوحة ..
لاأعرف شي ما بداخلي يجعلني أعود إليها ,,
وفجأة
شع ذلك النور الذي كنت أبحث عنه .. لوحات كثيرة تسكن شارعي إلا هذه اللوحة وقفت ملياً أتأملها وأقرأها بتمعن شديد محاولة لأن أكشف لنفسي عن ذلك الشارع وقد إرتفع ستار النور الواضح عنه .. وبهدوء وبطء شديد كان النور الذي يصبغ تلك اللوحة يتلاشى شيئاً فشيئأ
ليتضح لي إسم الشارع
وهاهو يرتسم امامي بحروفه ليشكل لي هذه الكلمات لأضعها عنوان لحروفي المبعثرة التي سأنثرها على سطوري وهي كلمات إلى أغلى الناس
تلك الجوهرة الغالية ,, وتلك الماسة المضيئة المشعة التي تشع بالحنان والعطف ,,
تلك الإنسانة الرائعة التي لولاها لما كنت في الحياة
ولولاها لما وصلت لما أنا عليه اليوم
تلك هي أمي الغالية
في الليالي الهادئة الساكنة كانت تغمرني بعطفها وحنانها الذي كان يبعث على جسدي الدفء والإطمئنان
ومنذ نعومة اظافري تعلمت منك ياأمي كيف أحترم الكبير وأعطف على الصغير ,, وكيف أهدي باقة من الشكر لكل من يستحق ان يشكر
أمي .. كلمات العرفان لن تفيك حقك ,, وسطور الحب لن تصف لك مهما بلغت من الجمال والعذوبة
كنت دائما كاشمعة تحترق لتنير للآخرين
عندما كنتي تعتنين بي وتوجهيني كنت أشعر أني طفلتك الوحيدة رغم انك تبذلين كل ذلك مع اخوتي جميعا
أمي أسال الله أن يرزقني برك وأن يجزيك عنا خير الجزاء ويجعلنا ذرية صالحة وبذرة طيبة لا تخرج الا طيباً .
وفجأة ؟!!
توقف القلم
لماذا توقفت ياقلم ,, سر ياقلم واكتب كلاما ترجمته لك السنين ,,
سر ولا تتركني على مفترق الطرق فقد وصلت حروفي إلى شواطئ سطوري ولا تتركني وحيدة في دياجير سكوني ,, لاتتركني بلامرسى ياقلمي
بلا مرسى تركت يدي تخوض بحور أحزاني
تسافر دون ان تدري تروح لعالم ثاني
تفتش عن مراسيها ولا تلقاها شطآني
كأن الوجد يقذفها إليك ففيك أوطاني
أتى قلمي مبتسما فأضحكني وأبكاني
فمنه بدأت إبحاري وفيه غرقت نسياني .
وأخيرا : توقف القلم
إبنتك المحبة لك / ( عبير الورد)
رغم انها كثيرا من الأخطاء والتراكيب الغريبة لاكنني فضلت أن أشارك بها لما تحمله هذه الخاطرة من ذكريات جميلة في قلبي ,,
اتمنى ان تنال رضاكم
لكم تحياتي
عبير الورد
] (((((( لوحة وربما قصيدة ))))))[/color]
أردت أن أنصب لوحة من شارع الكلام يرتادتها القرآء ,, لكن ليست بهذه الأحرف ولا بهذه الأقلام .. اردت أن أكتب بأحرف من نور فإستدرت إلى صدري وقلبي لأعبر شوارع الكلام
مررت بلوحات كثيرة في مخيلتي غير أني كنت أعود في كل مرة لنفس اللوحة ..
لاأعرف شي ما بداخلي يجعلني أعود إليها ,,
وفجأة
شع ذلك النور الذي كنت أبحث عنه .. لوحات كثيرة تسكن شارعي إلا هذه اللوحة وقفت ملياً أتأملها وأقرأها بتمعن شديد محاولة لأن أكشف لنفسي عن ذلك الشارع وقد إرتفع ستار النور الواضح عنه .. وبهدوء وبطء شديد كان النور الذي يصبغ تلك اللوحة يتلاشى شيئاً فشيئأ
ليتضح لي إسم الشارع
وهاهو يرتسم امامي بحروفه ليشكل لي هذه الكلمات لأضعها عنوان لحروفي المبعثرة التي سأنثرها على سطوري وهي كلمات إلى أغلى الناس
تلك الجوهرة الغالية ,, وتلك الماسة المضيئة المشعة التي تشع بالحنان والعطف ,,
تلك الإنسانة الرائعة التي لولاها لما كنت في الحياة
ولولاها لما وصلت لما أنا عليه اليوم
تلك هي أمي الغالية
في الليالي الهادئة الساكنة كانت تغمرني بعطفها وحنانها الذي كان يبعث على جسدي الدفء والإطمئنان
ومنذ نعومة اظافري تعلمت منك ياأمي كيف أحترم الكبير وأعطف على الصغير ,, وكيف أهدي باقة من الشكر لكل من يستحق ان يشكر
أمي .. كلمات العرفان لن تفيك حقك ,, وسطور الحب لن تصف لك مهما بلغت من الجمال والعذوبة
كنت دائما كاشمعة تحترق لتنير للآخرين
عندما كنتي تعتنين بي وتوجهيني كنت أشعر أني طفلتك الوحيدة رغم انك تبذلين كل ذلك مع اخوتي جميعا
أمي أسال الله أن يرزقني برك وأن يجزيك عنا خير الجزاء ويجعلنا ذرية صالحة وبذرة طيبة لا تخرج الا طيباً .
وفجأة ؟!!
توقف القلم
لماذا توقفت ياقلم ,, سر ياقلم واكتب كلاما ترجمته لك السنين ,,
سر ولا تتركني على مفترق الطرق فقد وصلت حروفي إلى شواطئ سطوري ولا تتركني وحيدة في دياجير سكوني ,, لاتتركني بلامرسى ياقلمي
بلا مرسى تركت يدي تخوض بحور أحزاني
تسافر دون ان تدري تروح لعالم ثاني
تفتش عن مراسيها ولا تلقاها شطآني
كأن الوجد يقذفها إليك ففيك أوطاني
أتى قلمي مبتسما فأضحكني وأبكاني
فمنه بدأت إبحاري وفيه غرقت نسياني .
وأخيرا : توقف القلم
إبنتك المحبة لك / ( عبير الورد)