)ǁ( عطر المجآلس )ǁ(
01-04-2008, 09:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على من تبعه ووالاه بإحسان إلى يوم الدين , و بعد :
هناك مسلمات في حياة المسلم و خطوط حمر لا يتعداها من كان يحمل في قلبه أدنى معاني التسليم لهذا الدين الحنيف .
من هذه الخطوط الحمر , هو سيد الخلق أجمعين محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم , و كلنا يعايش هذا الزمن الأسود الضعيف ذا المحن الكثيرة على هذه الأمة .
نعم , علينا أن نقاطع من يتعدى على الحرمات و على الخطوط الحمر , حتى يفيء لأمر الله .
هذا أمر لا نقاش فيه البتة .
أما ما اردت ان اناقشه علي ارشد او استرشد هو التالي :
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي فرض من فروض الاسلام و طاعته عين لازمة و الأدلة من الكتاب و السنة كثيرة , و هنا يطرح السؤال نفسه : هل محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم تقتضي محبة أصحابه رضوان الله عليهم ؟ و الدفاع عنهم ؟
إذا كنا قد وصلنا إلى جواب مشترك بالإيجاب , فهل هذا يستوجب مقاطعة من يتعرض لهم سرا و علانية ؟
إذا كان نعم , فلماذا لا نقاطع البضائع الإيرانية ؟ و لماذا لا نقوم بالمظاهرات السلمية احتجاجا على أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحبه و في زوجاته ؟
----------------
قد يسأل البعض , ما الفائدة العامة و الخاصة المرجوة من هذا الموضوع , و الجواب أن على المسلم أن يعلم لماذا هو مسلم , و على الملتزم أن يدرك لماذا هو ملتزم .
فصاحب الفكر عليه أن يوقن أن لا فكر يعلو فوق القرآن , و صاحب التطبيق عليه أن يدرك أن لا تطبيق يعلو على السنة , و صاحب المذهب عليه أن يتعلم أن لا مذهب مع النص , و صاحب النظريات عليه أن يسلم أن لا نظرية أمام اليقين ...
إذا اقتنعنا أن من يكره حبيبي يمكنه أن يكون صديقي , فهل هذا يعني أن علينا أن نصادق من يؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
و هل أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم كامنة فقط في شخصه الكريم العطر المبارك ؟ أم أن أذيته صلى الله عليه وسلم كامنة في كل أمر يسبب له الإزعاج كما لو أنه حي بين أظهرنا ؟
فإذا اعتبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , لم يقل "بل الرفيق الأعلى" , و اختار البقاء بيننا , و مات صحابته الأول رضوان الله عليهم , فهل سيرضيه أن يأتي إليه رجل و أن يقول له "الخطأ" على أحد من صحابته ؟
لمذا نتوجه فقط إلى النصارى حينما يتعرضون لديننا و لخطوطنا الحمر و هم لا يعلمون من هذا الدين غير الذي أريناه و أوصلناه , و لا نتوجه أيضا لمن ينتمي إلى هذا الدين اسما و هو أشد عداءا له ممن يجهله ؟
هل أهذي أم ......!!!!
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على من تبعه ووالاه بإحسان إلى يوم الدين , و بعد :
هناك مسلمات في حياة المسلم و خطوط حمر لا يتعداها من كان يحمل في قلبه أدنى معاني التسليم لهذا الدين الحنيف .
من هذه الخطوط الحمر , هو سيد الخلق أجمعين محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم , و كلنا يعايش هذا الزمن الأسود الضعيف ذا المحن الكثيرة على هذه الأمة .
نعم , علينا أن نقاطع من يتعدى على الحرمات و على الخطوط الحمر , حتى يفيء لأمر الله .
هذا أمر لا نقاش فيه البتة .
أما ما اردت ان اناقشه علي ارشد او استرشد هو التالي :
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي فرض من فروض الاسلام و طاعته عين لازمة و الأدلة من الكتاب و السنة كثيرة , و هنا يطرح السؤال نفسه : هل محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم تقتضي محبة أصحابه رضوان الله عليهم ؟ و الدفاع عنهم ؟
إذا كنا قد وصلنا إلى جواب مشترك بالإيجاب , فهل هذا يستوجب مقاطعة من يتعرض لهم سرا و علانية ؟
إذا كان نعم , فلماذا لا نقاطع البضائع الإيرانية ؟ و لماذا لا نقوم بالمظاهرات السلمية احتجاجا على أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحبه و في زوجاته ؟
----------------
قد يسأل البعض , ما الفائدة العامة و الخاصة المرجوة من هذا الموضوع , و الجواب أن على المسلم أن يعلم لماذا هو مسلم , و على الملتزم أن يدرك لماذا هو ملتزم .
فصاحب الفكر عليه أن يوقن أن لا فكر يعلو فوق القرآن , و صاحب التطبيق عليه أن يدرك أن لا تطبيق يعلو على السنة , و صاحب المذهب عليه أن يتعلم أن لا مذهب مع النص , و صاحب النظريات عليه أن يسلم أن لا نظرية أمام اليقين ...
إذا اقتنعنا أن من يكره حبيبي يمكنه أن يكون صديقي , فهل هذا يعني أن علينا أن نصادق من يؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
و هل أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم كامنة فقط في شخصه الكريم العطر المبارك ؟ أم أن أذيته صلى الله عليه وسلم كامنة في كل أمر يسبب له الإزعاج كما لو أنه حي بين أظهرنا ؟
فإذا اعتبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , لم يقل "بل الرفيق الأعلى" , و اختار البقاء بيننا , و مات صحابته الأول رضوان الله عليهم , فهل سيرضيه أن يأتي إليه رجل و أن يقول له "الخطأ" على أحد من صحابته ؟
لمذا نتوجه فقط إلى النصارى حينما يتعرضون لديننا و لخطوطنا الحمر و هم لا يعلمون من هذا الدين غير الذي أريناه و أوصلناه , و لا نتوجه أيضا لمن ينتمي إلى هذا الدين اسما و هو أشد عداءا له ممن يجهله ؟
هل أهذي أم ......!!!!