فابريقاس
26-08-2009, 06:10 PM
السلام عليكم
خلق يجب أن نتحلى به ، دعونا نرتقي بأخلاقنا ،دعونا نفتح صفحة جديدة
ألم تسأم الكلام في اللاشيء؟ هكذا تمضي وقتك مع أصدقاءك و معارفك ، يبدأ اللقاء ببعض المواضيع
و النقاشات ، لكن إذا طال الوقت سرعان ما ينعطف الحوار إلى ذكر أخبار الناس و من ثم ذم بعض
تصرفاتهم و ينتهي بك المطاف أنك قد أمضيت ساعات من حياتك و لم تستغلها في خير ، بل إنك غالباً
ما تكون قد تحملت ذنوب عظيمة
(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
دخل عمر يوماً على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر: مه! غفر الله لك ، فقال له أبو بكر: إن هذا أوردني شر الموارد . رواه مالك وابن أبي الدنيا والبيهقي
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب (فساد) اللسان على حدته.
صحيح الترغيب و الترهيب
هذا قول الصديق للفاروق يا عبد الله ، فما بالك بما بين فكيك أنت؟
أنت من الصمت آمن الزلل ** ومن كثير الكلام في وجل
لا تقل القــــــــــول ثم تتبعه ** يا ليت ما كنت قلت لم أقل
عن عبد الله بن سفيان ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه
أحدا بعدك ، قال: قل: آمنت بالله ثم استقم ، قلت : فما أتقي ؟ فأومأ بيده إلى لسانه.
رواه مسلم و أحمد و ابن حبان و صححه الألباني
قال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ، ما النجاة ؟ قال: أملك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك.
رواه الترمذي و أحمد و البيهقي و صححه الألباني
أقلل كلامـــك واستعذ من شره ** إن البلاء ببعضه مقــــرون
واحفظ لسانك واحتفظ من غَيِّهِ ** حتى يكون كأنه مســــجون
وكِّل فؤادك باللســـــان وقل له ** إن الكلام عليكمـــا موزون
فزِناه ،ولْيَكُ محكمــــــــاً ذا قِلّةٍ ** إن البلاغة في القليل تكون
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟
قال: تقوى الله وحسن الخلق ، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، قال: الأجوفان : الفم والفرج.
رواه ابن ماجة و أحمد و الحاكم و صححه
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: من صمت نجا
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما شيء أحق بطول سجن من اللسان
كل شيء في هذه الدنيا له باب واحد إلا اللسان فعليه بابين ، الأسنان و الشفتين فاحسن استعماله رحمك الله
قال أبو العتاهية:
كل أمريء فــي نفسه ** أعلى وأشرف من قرينه
والصمت أجمل بالفتى ** من منطق في غير حينه
أما بالنسبة للغيبة فهي الطامة الكبرى ، حيث يماري فيها الناس أشد المراء ، تنصح أحدهم فيشرع في
التفلسف و التحذق
الغيبة كما عرفها نبينا صلى الله عليه و سلم: هل تدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:
ذكرك أخاك بما يكره . قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقوله ؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ،
وإن لم يكن فيه فقد بهته .
رواه مسلم و أبو داود
عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت امرأة فقالت : إنها قصيرة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
اغتبتها. رواه أحمد و الطبراني و الطحاوي و صححه الألباني
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. رواه الترمذي و أحمد و صححه الألباني
قال يحيى بن خالد: ما رأيت أحداً صامتاً إلا هبته ، حتى يتكلم فإما إن تزداد تلك الهيبة أو تنقص
قال وهيب بن الورد: إن الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت
إن كان يعجبك السكوت فإنه ** قد كان يعجب قبلك الأخيــارا
ولئن ندمت على سكوت مَرّة ** فلقد ندمت على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولألربما ** زرع الكلام عداوة وضــرارا
وإذا تقرب خاسـر من خاسر ** زادا بذاك خســــــارة وتبــارا
قال سفيان الثوري :أول العبادة الصمت ثم طلب العلم ، ثم العمل به ، ثم حفظه ، ثم نشره
قال الفضيل بن عياض: شيئان يقسيان؛ القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل
نكتفي بهذا القدر ، و أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا و أن نعمل به ..
اتمنى لكم صياما مقبولاً .. وعملاً مأجوراً
اعتذر عن الاطالة :)
فابريقاس
خلق يجب أن نتحلى به ، دعونا نرتقي بأخلاقنا ،دعونا نفتح صفحة جديدة
ألم تسأم الكلام في اللاشيء؟ هكذا تمضي وقتك مع أصدقاءك و معارفك ، يبدأ اللقاء ببعض المواضيع
و النقاشات ، لكن إذا طال الوقت سرعان ما ينعطف الحوار إلى ذكر أخبار الناس و من ثم ذم بعض
تصرفاتهم و ينتهي بك المطاف أنك قد أمضيت ساعات من حياتك و لم تستغلها في خير ، بل إنك غالباً
ما تكون قد تحملت ذنوب عظيمة
(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
دخل عمر يوماً على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر: مه! غفر الله لك ، فقال له أبو بكر: إن هذا أوردني شر الموارد . رواه مالك وابن أبي الدنيا والبيهقي
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب (فساد) اللسان على حدته.
صحيح الترغيب و الترهيب
هذا قول الصديق للفاروق يا عبد الله ، فما بالك بما بين فكيك أنت؟
أنت من الصمت آمن الزلل ** ومن كثير الكلام في وجل
لا تقل القــــــــــول ثم تتبعه ** يا ليت ما كنت قلت لم أقل
عن عبد الله بن سفيان ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه
أحدا بعدك ، قال: قل: آمنت بالله ثم استقم ، قلت : فما أتقي ؟ فأومأ بيده إلى لسانه.
رواه مسلم و أحمد و ابن حبان و صححه الألباني
قال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ، ما النجاة ؟ قال: أملك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك.
رواه الترمذي و أحمد و البيهقي و صححه الألباني
أقلل كلامـــك واستعذ من شره ** إن البلاء ببعضه مقــــرون
واحفظ لسانك واحتفظ من غَيِّهِ ** حتى يكون كأنه مســــجون
وكِّل فؤادك باللســـــان وقل له ** إن الكلام عليكمـــا موزون
فزِناه ،ولْيَكُ محكمــــــــاً ذا قِلّةٍ ** إن البلاغة في القليل تكون
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟
قال: تقوى الله وحسن الخلق ، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، قال: الأجوفان : الفم والفرج.
رواه ابن ماجة و أحمد و الحاكم و صححه
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: من صمت نجا
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما شيء أحق بطول سجن من اللسان
كل شيء في هذه الدنيا له باب واحد إلا اللسان فعليه بابين ، الأسنان و الشفتين فاحسن استعماله رحمك الله
قال أبو العتاهية:
كل أمريء فــي نفسه ** أعلى وأشرف من قرينه
والصمت أجمل بالفتى ** من منطق في غير حينه
أما بالنسبة للغيبة فهي الطامة الكبرى ، حيث يماري فيها الناس أشد المراء ، تنصح أحدهم فيشرع في
التفلسف و التحذق
الغيبة كما عرفها نبينا صلى الله عليه و سلم: هل تدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:
ذكرك أخاك بما يكره . قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقوله ؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ،
وإن لم يكن فيه فقد بهته .
رواه مسلم و أبو داود
عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت امرأة فقالت : إنها قصيرة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
اغتبتها. رواه أحمد و الطبراني و الطحاوي و صححه الألباني
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. رواه الترمذي و أحمد و صححه الألباني
قال يحيى بن خالد: ما رأيت أحداً صامتاً إلا هبته ، حتى يتكلم فإما إن تزداد تلك الهيبة أو تنقص
قال وهيب بن الورد: إن الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت
إن كان يعجبك السكوت فإنه ** قد كان يعجب قبلك الأخيــارا
ولئن ندمت على سكوت مَرّة ** فلقد ندمت على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولألربما ** زرع الكلام عداوة وضــرارا
وإذا تقرب خاسـر من خاسر ** زادا بذاك خســــــارة وتبــارا
قال سفيان الثوري :أول العبادة الصمت ثم طلب العلم ، ثم العمل به ، ثم حفظه ، ثم نشره
قال الفضيل بن عياض: شيئان يقسيان؛ القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل
نكتفي بهذا القدر ، و أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا و أن نعمل به ..
اتمنى لكم صياما مقبولاً .. وعملاً مأجوراً
اعتذر عن الاطالة :)
فابريقاس