الضيغمي
14-11-2004, 01:57 PM
هل يحق لنا أن نفرح بالعيد والأمة الإسلامية تعاني الأمرّين من ضعفها وتسلط أعدائها ودماء أبنائها
المتدفقة في كثير من أجزائها وجسدها المثخن بالجراح ؟
هذا التساؤل له وجاهته لاسيما وأن المسلمين كالجسد الواحد يشد بعضه بعضاً وإذا اشتكى منه عضو تداعى
له سائر الجسد بالحمى والسهر
أقول ك لا يمنع هذا من أن نفرح بالعيد فالعيد عبادة لله وشكر لله على بلوغ شهر رمضان وصيامه وقيامه
وقد قال الله عز وجل ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) والنبي صلى الله عليه
وسلم لم تمنعه الدعوة والغزوات من الفرح بالعيد ، فقد كان في بيت عائشة وعندها جاريتان تغنيان ومعهما
دفّ بأغاني ( بُـعاث ) وهي حرب قبل الإسلام فدخل أبو بكر فنهرهما وقال : مزمار في بيت رسول الله ؟
فقال له الرسول : ( دعهما فإن لكل قوم عيداً ) وهذا عيدنا ) وكان ذلك في يوم عيد ، وكذلك كان يشاهد
الحبشة وهم يرقصون بالحراب في المسجد النبوي ويدعو عائشة لتشاهدهم وقال ( دونكم يابني أرفدة
ـــ وهذا لقب أهل الحبشة ـــ يغريهم ويستزيدهم ـــ لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة فقد بُـعِـثْـتُ بالحنيفية
السمحة )
خلاصة القول : أنه لا حرج من اللهو البرئ في العيد والفرح ما لم يشتمل على منكر ، والمستقبل للإسلام
مهما تكالب الأعداء فلقد حوصر الرسول في الخندق ولم تمض سنوات حتى فتح الله له مكة ، وسقطت
الخلافة العباسية في بغداد ولم يمض قرنان حتى فتح الله للمسلمين القسطنطينية عاصمة الروم
المتدفقة في كثير من أجزائها وجسدها المثخن بالجراح ؟
هذا التساؤل له وجاهته لاسيما وأن المسلمين كالجسد الواحد يشد بعضه بعضاً وإذا اشتكى منه عضو تداعى
له سائر الجسد بالحمى والسهر
أقول ك لا يمنع هذا من أن نفرح بالعيد فالعيد عبادة لله وشكر لله على بلوغ شهر رمضان وصيامه وقيامه
وقد قال الله عز وجل ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) والنبي صلى الله عليه
وسلم لم تمنعه الدعوة والغزوات من الفرح بالعيد ، فقد كان في بيت عائشة وعندها جاريتان تغنيان ومعهما
دفّ بأغاني ( بُـعاث ) وهي حرب قبل الإسلام فدخل أبو بكر فنهرهما وقال : مزمار في بيت رسول الله ؟
فقال له الرسول : ( دعهما فإن لكل قوم عيداً ) وهذا عيدنا ) وكان ذلك في يوم عيد ، وكذلك كان يشاهد
الحبشة وهم يرقصون بالحراب في المسجد النبوي ويدعو عائشة لتشاهدهم وقال ( دونكم يابني أرفدة
ـــ وهذا لقب أهل الحبشة ـــ يغريهم ويستزيدهم ـــ لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة فقد بُـعِـثْـتُ بالحنيفية
السمحة )
خلاصة القول : أنه لا حرج من اللهو البرئ في العيد والفرح ما لم يشتمل على منكر ، والمستقبل للإسلام
مهما تكالب الأعداء فلقد حوصر الرسول في الخندق ولم تمض سنوات حتى فتح الله له مكة ، وسقطت
الخلافة العباسية في بغداد ولم يمض قرنان حتى فتح الله للمسلمين القسطنطينية عاصمة الروم